الأحد، 22 مارس 2015

الأزمة المالية أبرزت أهمية التسويق في تحقيق النمو لدى الشركات


الأزمة المالية أبرزت أهمية التسويق في تحقيق النمو لدى الشركات
في الماضي القريب كانت تتعامل جميع شركات ومؤسسات العالم اجمع مع التسويق بشكله الاعتيادي والمعروف بنمطه الروتيني، ولكن بعد ظهور واستفحال الأزمة المالية العالمية التي أدخلت العالم بمؤسساته المالية والاقتصادية حتى الاجتماعية منه في دوامة كبيرة، غيرت من الخارطة الاقتصادية بشكل جذري في كل مناطق العالم، مما أدى الى تغير ديموغرافي واسع بين سكان العالم، وأصبحت هناك دول طاردة للاستثمار بعدما كانت من أولى الدول في العالم جذبا للاستثمارات، وحلت محلها دول أخرى.
كل هذه التغيرات أثرت في المؤسسات المالية والاقتصادية، وأدخلتها في مأزق وكبدتها أفدح الخسائر، وليس هذا فحسب بل ان اغلب الشركات العالمية أعلنت افلاسها وهي الشركات والمؤسسات التي لم يكن احد يتخيل أنها تفلس يوما ما. وفي ظل هذه الظروف، فان الجميع اصبح متخوفا وغير مؤمن بقدرة تلك المؤسسات وتمكنها من العبور من تلك المحنة الى شط الأمان، أو النهوض مرة أخرى بنفس المستويات التي كانت عليها في الماضي، لذلك احتاجت تلك المؤسسات الى طرق وأساليب تسويقية لها بشكل جديد ومغاير عما سبق ان عهده السوق من قبل. وأصبح التسويق أهم ادارة في كل الشركات والمؤسسات، وأصبح المحرك لمنتجات الشركات سواء كانت مالية أو تجارية، ولم يقتصر التسويق الحديث على كيفية ترويج المنتجات فقط بل تعدى ذلك الى كيفية خلق الفرص واقتناصها.
ومن هذه المنطلق الجديد يوضح عميد التسويق العالمي د. فيليب كوتلر في احد كتبه الذي صدر حديثا أهمية التسويق في زيادة أرباح الشركات، وأهمية التسويق الذي لم يعد أيضا يقتصر على جني الربح للمؤسسات بل يتعداه الى العميل نفسه في كيفية حماية استثماراته من الخسائر. فالتسويق الآن أصبح أكبر مما سبق، فهو المحرك الفعلي للاقتصاد العالمي، اي بمعنى أدق هو البوصلة الموجهة له.
كما يوضح عميد التسويق العالمي استراتيجيات التسويق الحقيقية في ظل التغيرات العالمية، ويبين أهمية التسويق في صنع الفرص وايجادها، فالتسويق الجيد يفيد المجتمع قبل المؤسسة، والتسويق الرديء يضر بالمجتمع قبل المؤسسة. فالتسويق يعني اقتناص الفرص الحقيقية المفيدة للجميع وفتح آفاق عالمية للاستثمار، وهذا يرجع من دون شك بالفائدة على الجميع.

أكد فيليب كوتلر في احد ابرز كتبه الصادرة مؤخرا عن احدى دور النشر أن الشركات تحتاج الى النمو اذا كانت تريد جذب المواهب وتوجد فرص التقدم الوظيفي وترضي المساهمين فيها وتنافس بطريقة أكثر فعالية.
وفي هذا السياق عبر وين كاوواي الرئيس التنفيذي CEO لشركة بيبسي كولا ببراعة عن موضوع النمو بقوله : «ان النمو هو أكسجين محض. انه ينشئ مؤسسة حيوية ومتحمسة، حيث يرى الناس فرصاً حقيقية. انهم يأخذون فرصاً أكبر وبذكاء أكثر. بتلك الطريقة يكون النمو أكبر من دافعنا المالي الوحيد الأعظم أهمية، كما انه جزء أساسي لثقافة شركتنا. هو السبب لرغبة الكثيرين من القادة الموهوبين للعمل في شركة بيبسي كولا بدلاً من العديد من الشركات الجيدة الأخرى».
افتراضات خاطئة
وعن الكيفية التي ينظر بها اغلب الرؤساء التنفيذيين CEOs إلى التسويق وفقا لافتراضاتهم الخاطئة يقول كوتلر إن كثيرا من الرؤساء التنفيذيين تذهلهم درجة الفشل العالية لشركاتهم في مجال المنتج الجديد وارتفاع تكاليف الإعلان والبيع وثبات أو تدهور أسعار الأسهم وتدني الهامش الإجمالي والمؤشرات الأخرى للأداء الضعيف في السوق، وغالباً ما ينتقون مجموعة البيع والتسويق في الشركة كضحية لذلك، وما يؤكد ذلك نتائج بعض المقابلات مع عدد من الرؤساء التنفيذيين، ففي عام 1993 قامت شركة كوبرز ولاي براند بإجراء مسح للرؤساء التنفيذيين في مائة شركة رأى العديد منهم ان إدارة التسويق لديهم غير مركزة ومتخمة أكثر من اللازم.
ونشرت شركة ماكينزي وشركاه تقريرا أكدت فيه ان العديد من الرؤساء التنفيذيين يرون إدارات التسويق في شركاتهم «غير خيالية وأنها قليلا ما تأتي بأفكار جديدة ولم تقم بدورها المطلوب». وفي العام نفسه أصدرت شركة ألن وهاميلتون تقريراً حذرت فيه مما يعتقده الرؤساء التنفيذيون من أن «مديري العلاقات التجارية فاشلون في التعامل الصحيح مع الوقائع التجارية».
نظريتان خاطئتان
وكشف كوتلر عن شيوع وانتشار نظريتين عن التسويق، ولكنهما خاطئتان، فالنظرية الأولى هي ما يسمى بـ«التسويق هو البيع»، وتعد من أكثر أنواع البلبلة شيوعاً لكونها تنظر إلى التسويق والبيع على أنهما شيء واحد، خاصة انها لا تقتصر على الكثيرين من عامة الناس، بل تتعدى ذلك لتشمل العديد من رجال الأعمال. والصحيح ان البيع بالطبع جزء من التسويق، غير أن التسويق يشمل أشياء أكثر من البيع.
أما النظرية الثانية فتقول بأن التسويق عبارة عن إدارة في الأساس، وهي بذلك نظرة قاصرة أخرى عن التسويق لكونها تعتبر أن التسويق في الأساس إدارة أخرى من إدارات الشركة. صحيح أن للشركات إدارات للتسويق يتم فيها الكثير من التفكير التسويقي، لكن إذا تم تخصيص عمل التسويق واتجاهاته في هذه الإدارة فقط، فستترنح الشركة بشكل سيئ. قد يكون للشركة أعظم إدارة للتسويق والبيع في مجال عملها ولكنها تفشل في السوق. يقول ديفيد باكارد الشريك المؤسس لشركة هيوليت باكارد بتعقل: «إن التسويق مهم بدرجة أكبر من أن يترك لإدارة التسويق فقط».
تلبية الاحتياجات
وعن التنافس ودور التسويق يقول كوتلر إنه يجب على كل الإدارات أن تركز على كسب اختيار العميل في الأسواق ذات التنافس العالي. ويتوجه جاك ويلش الرئيس التنفيذي لشركة جنرال إلكتريك الى موظفيه بالقول: «إن الشركات لا تستطيع أن تمنح الأمان الوظيفي. العملاء فقط يستطيعون ذلك». إنه يجعل موظفيه على وعي تام بأثرهم على رضا العميل والمحافظة عليه، بصرف النظر عن إداراتهم. معنى ذلك: إذا لم تفكر في العميل، فإنك لا تفكر.
أنواع التسويق
وبشأن أنواع التسويق يقول كوتلر إنها نوعان، استجابي واستباقي، ويعرف التسويق الاستجابي بأنه عملية «اكتشاف الاحتياجات وسدها»، وهذا شكل ممدوح من أشكال التسويق عندما تكون هناك حاجة حقيقية واضحة وعندما تحددها بعض الشركات وتعد حلاً معقولاً.
أما الاستباقي فإنه عمل فذ آخر وحاصله أن تعرف احتياجات ناشئة حديثاً أو خفية. فعندما تدهورت جودة المياه في العديد من الأماكن، فعلى سبيل المثال كان ايفيان Avian وبيريه Perrier سبّاقين الى معرفة تنامي سوق مياه الشرب المعبأة في قارورات.
مستوى رفيع
ويرى كوتلر أن هناك مستوى جريئا للتسويق يقوم بتشكيل الاحتياجات وتلبيتها، وهو الأمر الذي يحدث عندما تقوم شركة بعرض منتج أو خدمة لم يطلبها أو حتى يفكر فيها أحد. فعلى سبيل المثال لم يطلب احد في الخمسينات مسجل سوني المحمول، أو مسجل يونس بيتاماكس أو قرص سوني 3.5 بوصات.. ربما يكون أحسن تلخيص للفرق بين المسوقين المستجيبين وأولئك الذين يستبقون أو الذين يشكلون الاحتياجات أنه مثل الفرق بين الشركة التي يقودها السوق والشركة التي تقود السوق.
ويستنتج كوتلر إن اغلب الشركات يقودها السوق، على أحسن الفروض، وهو في حد ذاته تقدم على الشركة التي يقودها المنتج. وتركز الشركات التي يقودها السوق على إجراء البحوث عن العملاء الحاليين لتحديد مشاكلهم وجمع أفكار جديدة وليختبروا تحسينات المنتج المقترحة والتغييرات في مزيج التسويق، حيث ينتج عن مجهوداتهم تحسينات متصاعدة وليس اختراعات جذرية.
سعة السوق
وحول سعة السوق يطرح كوتلر تساؤلا مفاده إن أحد القرارات المهمة الذي يجب أن تتخذه شركة ما هو كيف تعامل السوق بتناسق؟ من ناحية قصوى نقول التسويق للعامة mass marketing، حيث تعرض الشركة منتجاً أو خدمة نمطية لكل السوق. هكذا تريد شركة الكوكا كولا أن يكون مشروبها المشهور في متناول يد أي شخص. وتفرض شركة كوداك أن صندوقها الأصغر المشهور وبداخله الفيلم، سيرضي أي شخص لالتقاط صور. وعلى مستوى أقل فخامة نجد شركات تمارس سياسة التسويق المستهدف إذ إنها تصمم المنتجات أو الخدمات لجزء واحد أو أكثر من السوق بدلاً من تصميمها لكل السوق.
التسويق الجماعي
وبخصوص التسويق الجماعي يقول كوتلر إن الثروة الصناعية أعلنت قدرة المصانع على الإنتاج الجماعي والتوزيع الجماعي والإعلان الجماعي للمنتجات العامة مثل الصابون ومعجون الأسنان والمشروبات والأطعمة. ورغم أن العديد من تلك المنتجات كانت تباع أصلاً بالجملة، إلا أن عدداً منها أصبح يعبأ ويحمل علامات تجارية كما ان المنتجين يستعملون الإعلان الجماعي قبل البيع للعملاء ليطلبوا علاماتهم التجارية (سلعهم) وبالتالي يكون لدى تجار التجزئة مخزون منها.
وفي المقابل فإن فيليب يرى بأن التنبؤ بسقوط التسويق الجماعي سابق لأوانه نوعاً ما. ففي الاتحاد السوفيتي السابق، حيث كان المواطنون يحرمون من السلع الجيدة لفترة سبعين عاماً. خلق التحول من اقتصادات السوق المخططة (الموجهة) إلى اقتصادات السوق الحر، فرصة ذهبية للأسواق الجماعية. حيث اندفعت شركات مثل ماكدونالدز وبورتر أند غامبل بمنتجاتها الجماعية وبدأت تجذب مستهلكين كثيرين شغوفين بشراء علامتها المعروفة جيداً.
ويرى كوتلر أن البيع الجماعي ينمو سريعا في الكثير من أنحاء العالم، مثل إندونيسيا والهند والصين، كفرصة واعدة لملايين الناس ليكسبوا أموالا أكثر بل ليصبحوا أثرياء. غير أن فيليب يعتقد أن البيع الجماعي (الإجمالي) أسيء استعماله بواسطة بعض الشركات التي تبالغ في تقدير العائدات المحتملة و/أو تنتج بعض المنتجات رديئة النوع والتي لن يشتريها أحد من الموردين حيث تسمى مثل هذه السلع «مشروعات البيع الهرمية»، ويجب أن تميز بينها وبين الشركات التي تنتج السلع الجيدة والمعروفة والصادقة التي تبلغ بالجملة، وتمارس ما يسمى «التسويق الشبكي» أو تسويق المستويات المتعددة.
خطوات أساسية
يحدد الكتاب بعضا من الخطوات الأساسية للتسويق الفعال حيث تبدأ الخطوة الأولى بالبحوث ويرمز لها بالحرف R لأن البحوث في التسويق تكشف عن الكثير من أجزاء السوق ويرمز لها بالحرف S والتي تتكون من عملاء مختلفي الاحتياجات، وتكون الشركة رشيدة إذا استهدفت فقط تلك الأجزاء التي تستطيع إشباعها بطريقة رفيعة ويرمز للأهداف بالحرف T، وعلى الشركة أن تعرض صورا لكل جزء أو شريحة من السوق من معروضاتها ومنتجاتها حتى يتمكن العملاء المستهدفون من تقدير اختلاف معروضاتها عن معروضات المنافسين ويرمز للصور بالحرف P. وهكذا تمثل STP (تجزئة السوق والاستهداف وتثبيت صورة المنتج) تفكير الشركة الاستراتيجي في التسويق. وبعد ذلك تقوم الشركة بتطوير مزيج من تسويقها التكتيكي ويرمز لهذه العملية بالحرفين MM الذي يتكون من مزيج القرارات عن المنتجات والسعر والمكان والترويج. بعد ذلك تنفذ الشركة مزيج التسويق ويرمز لهذه المرحلة بالحرف I. وأخيراً تقوم الشركة بمعايير الرقابة C لتراقب وتقيم النتائج وتطور استراتيجية التجزئة والاستهداف وتثبيت صورة المنتج STP وتكتيكات مزيج التسويق MM.
البحوث البداية
ويقول كوتلر إن البحوث هي نقطة البداية بالنسبة للتسويق ومن دون بحوث، تدخل الشركة السوق مثل الرجل الأعمى. هناك قصة عن منتج أحذية من هونغ كونغ يتساءل إذا ما كان هناك سوق لأحذيته في جزيرة بعيدة في المحيط الباسيفيكي، حيث تقود البحوث الشركة إلى معرفة أمزجة المشترين في أي سوق يختلفون عادة في احتياجاتهم وتصورهم واختياراتهم المفضلة، فالنساء يحتجن إلى أحذية مختلفة عن أحذية الرجال، والبدينون يحتاجون إلى أحذية مختلفة عن أحذية النحفاء. وعندما تدخل الموضة سوق الأحذية، يتوسع التفضيل بدرجة أكبر كنتيجة للاختلاف في الدخل والتعليم والذوق. لذلك يجب على الشركة أن تثبت صورة Position منتجاتها بحيث يعرف عملاؤها المستهدفون الفوائد الرئيسية لمنتجاتها المعروضة للبيع. فشركة فولفو للسيارات ثبتت صورة سياراتها على أساس أنها أكثر السيارات أماناً. لأنها تدعم تثبيت تلك الصورة في أذهان العملاء عن طريق تصميم السيارة والاختبارات التي تجريها للسلامة والإعلان عنها.... الخ.
ويعني تثبيت صورة المنتج positioning في أذهان العملاء ذلك المجهود الذي يرسخ أهم فوائد المنتج في أذهان العملاء. ويجب على مسوقي الشركة أن ينتقلوا بعد ذلك إلى مرحلة التسويق التكتيكي، ويجهزون أدوات المزيج التسويقي MM الذي يدعم ويوصل تثبيت صورة المنتج في أذهان العملاء.
التنفيذ
في هذه المرحلة، يمكن أن تحدث كل أنواع مشكلات التنفيذ. كأن تريد إحدى شركات القهوة - على سبيل المثال - إنتاج قهوة «غنية وقوية وذات مذاق منشط». إدارة تطوير المنتج يلزمها عدة أشهر لتجد خليطاً من القهوة ذا مذاق، يقولون إن مذاق القهوة موافق لما وصفت به. أثناء التنفيذ، ربما تدعي إدارة الإنتاج أن تركيبة القهوة لا يمكن إنتاجها على نطاق واسع أو يمكن، ولكن بتكلفة عالية جداً. ربما ترفع إدارة المشتريات تقريراً تذكر فيه أن سعر نوع معين من البن عال بالقدر الذي لا يمكن بموجبه المطالبة بالسعر المستهدف دائماً.
الرقابة
النقطة الأخيرة في عملية التسويق هي الرقابة، فالشركات الناجحة هي المتعلمة لأنها تجمع التقنية الراجعة من السوق وتراجع وتقيم النتائج وتقوم بالإصلاحات التي يتم تصميمها لتحسين أدائها. فالشركة التي تفشل في تحقيق أهدافها، ربما تتعلم أن ذلك الخطأ يقع من عوامل مزيج السوق الأربعة Ps أو ربما بطريقة أساسية أكثر على تجزئة السوق أو الاستهداف أو تثبيت صورة المنتج في أذهان العملاء. كما يعمل التسويق الجيد وفق مبدأ علم الضبط cybernetic الذي يقود المركب بالسيطرة الدائمة على موقعها بالنسبة إلى الجهة التي تريد الوصول إليها.

المنتج Product: وهو ما يعرضه السوق نفسه، خاصة المنتج والتغليف ومجموعة الخدمات التي يتحصل عليها المشتري عند شراء المنتج.
السعر Price: ويعني سعر المنتج بالإضافة إلى الرسوم الأخرى مقابل التوصيل والصريح.... الخ.
المكان أو التوزيع place: الترتيبات التي تعمل على جعل المنتج في متناول المشتري ووصوله الى السوق المستهدف.
الترويج promotion: وهو نشاطات الاتصال مثل الإعلان وترويج المبيعات والبريد المباشر واعلانات التنوير والاغراء او تذكير السوق المستهدف بخصوص تواجد المنتج وفوائده.

الاثنين، 17 نوفمبر 2014

19 سر للتسويق والإشهار كالمحترفين في فيس بوك

 
 
من منا لا يمتلك صفحة أو على الأقل حساب في مجمع فيس بوك ؟ لا أعتقد أنه يوجد إنسان على وجه الكوكب هذا يمتلك حاسوبك ولا يمتلك على الأقل حساب أو صفحة على الفيس بوك كونه الملتقى الأكبر للبشرية .
  الكثيرين يستخدمون موقع فيس بوك كـ طريقة للإعلان عن شيء ما أو التسويق لشيء ما ، كبار الشركات العالمية و المحلية و المستخدمين وغيرهم من مختلف الطبقات يستخدمون موقع فيس بوك للتسوق و الإشهار عن أمور مختلفة .
  كونه المجمع و الملتقى الأكبر للبشرية ، يمكننا كسب شعبية و جماهير كبيرة جدا من خلاله عبر التسويق أو الإشهار ، الكثيرين من الذين يدركون أهمية هذا الموقع بالنسبة لمنتجاتهم و أمورهم الخاصة يبحثون دوماً عن الخبرة و المقالات حول الإشهار و التسويق كالمحترفين في الموقع .
  بعد الإلحاح الكبير الذي تعرضت له من أجل هذه المقالة أجبرت نزولاً عند طلب متابعنا إلى كتابة هذه المقالة على حساب أخرى حيث كنت أعد لـ مقالة حول كيف ترفع من مستوى إنتاج فريقك ؟ .
  ليست مشكلة و لا داعي لأن ينزعج من ينتظر تلك المقالة حيث سوف أحرص اليوم على نشرها إن شاء الله .
   ولا داعي للخوض في تفاصيل تلك المقالة باعتبار أني أتحدث عن أخرى ، على آي حال الآن سأكشف عن 19 سر من أسرار التسويق و الإشهار في موقع فيس بوك أتمنى أن تستفيدوا منها وتنال اعجابكم .

ابدأ الآن:

1 . ضع رابط صفحتك أو موقعك و التعريف في الغلاف
كما أوضحت هو المجمع و الملتقى الأكبر للبشرية فلا تدري كم شخص أو كم ألف يقوم بزيارة صفحتك يومياً و باعتبار أنه لا بد من رؤية الغلاف فمن المفيد لك أن تضع روابطك به و موجز من التعريف الخاص بك ربما يتشجع للإطلاع على المزيد و زيارة الروابط وما إلى ذلك .

2 . غير صورة الغلاف كل أسبوعين !
   ربما هي أمر اعتيادي بالنسبة لك ولا تدري أنها أحد الوسائل الجيدة للتسويق و الإشهار حيث أن المتابعين يحبون الجديد و بالأخص إن كان شيء جميل و أفضل من سابقه لذلك أحرض على انتقاء غلاف معبر و مفيد بالنسبة لك و استبدله كل أسبوعين .

3 . احرص على نشر الصور ذات الجودة العالية و الحجم المناسب
احرص دوماً على ذلك لا أحد يحب الصور صغيرة الحجم و لا ضعيفة الجودة كونها غير واضحة و مزعجة و تحمل صورة سلبية عنك حيث أنك لا تعلم ماذا تنشر لذلك أحرص دوماً على اختيار صور ذات دقة و جودة مناسبة إن لم تكن عالية و متوسطة الحجم إن لم تكن كبيرة .

4 . أضف زر أعجبني إلى مواقعك
أضف زر أعجبني لصفحتك في مواقعك الدليل الأكبر أمامك على اليمين أو في نهاية الموضوع ، أضفنا زر أعجبني لصفحتنا في أسفل المواضيع و على الجانب لكي نضمن انتباه الزائر لها ، أدعوك للإنضمام إلى متابعي و معجبي صفحتنا على الفيس بوك للتوصل بأخر المقالات المفيدة والشروحات والدروس حول مختلف المجالات التقنية .

5 . ثبت المنشورات المهمة في أعلى صفحتك
أمر في غاية الأهمية حيث يمكنك استخدام هذه الأداة من فيس بوك كـ إعلان عن منشوراتك حيث يمكنك دعم المنشور من حيث عدد المشاهدات وبالتالي التفاعل عبر تثبيته في أعلى صفحتك عبر الذهاب إلى المنشور ثم اختيار من قائمة الخيارات " وضع علامة التبويب في الأعلى " عند القيام بذلك يتم تثبيت منشورتك في أعلى الصفحة مما يكسبه مشاهدات و تفاعل أكبر ، أنصحك بعدم تثبيت كل منشور و كل شيء لأن ذلك سوف يفقد الميزة قيمتها فلا يهتم الزائر بالمنشور المثبت يفضل أن تثبته لمدة 3 أيام على الأقل أو يومين .

6 . TAG لـ الصفحات و الشخصيات ذات صلة
عندما تعمل في صفحة اخبارية يمكنك عمل تاغ لـ شخصيات أو صفحات أخرى في نفس مجالك و مؤثرة في ذلك المجال ربما يدفعهم ذلك لـ رد الجميل أو بناء علاقة أو تنسيق فيما بينكم باعتبار المجال واحد وهو الإعلام .

7 . ضع رابط صفحتك كتوقيع
عندما تقوم بإرسال أو الرد على بريد إلكتروني أو حتى نشر شيء في أحد المنتديات ما المانع أن يكون التوقيع رابط صفحتك ؟ أمر مفيد جدا فلا تعلم أنت كم زائر سوف يزور هذا المنتدى بعد ذاهبك و حتى في البريد الإلكتروني من المؤكد سيدفع المرسل إليه إلى الدخول إلى صفحتك للإطلاع عليها إن كان يرى أنك شخص تستحق الإهتمام ! .

8 . اطرح الأسئلة لرفع معدلات التفاعل
الأسئلة سلاح ذو حدين إن صح التعبير حيث يمكنك استخدامها في صفحاتك و حساباتك أو أي مكان أخر لدفع الآخرين للمشاركة بها لاسيما إذا كان السؤال به أجوبة تصف في صالح أطراف للتوضيح أكثر .

من سيفوز في مبارات " ****** " ؟
  • برشلونا [ أعتذر إن كان هناك خطأ في كتابة اسم الفريق كوني غير مهتم به أو بغيره ]
  • ريال مدريد
  في مثل هذا السؤال الحساس يمكنك كسب آراء الفريق الأول و الفريق الثاني بكل بساطة حيث سيدفعون للتصويت لصالح فريقهم مباشرةً .

9 . بارك لهم و هنئهم بالمناسبات و الأحدث التاريخية !
  بارك لمتابعيك بحلول عيد الأضحى المبارك أو حلول شهر رمضان الكريم أو انتصاركم / فوزكم في أحد الأمور ، سيحبون ذلك من المؤكد .

10 . قل شكراً و تواضع !
   لا أعلم ماذا أقول لك في خصوص التواضع لكن كل ما بوسعي قوله أنت لست إلا انسان يأكل و يتنفس و يشرب كالأخرين تماماً وان اختلفت أنواع مشروباتك وغذائك فلن تختلف دمائك عنهم ولا هوائك ولا تكوينك أنت من نطفة و من طين كما هم و أنا تماماً لذلك تواضع فلا أحد يحب المتكبر التكبر طريقك إلى الهاوية و الدمار تماماً ، ولا تنسى قول شكراً لمتابعيك كلما وصلت إلى نقطة ما مثلاً 10 ألاف متابع .

11 . كن نشيطاً
  أهم أهم شيء الإستمرارية و النشاط ولو كان نشاطاً ضعيفاً أفضل بكثير من انعدام النشاط ، لأن ذلك ينفر الزائر و المتابع و إن لم ينفره فسوف يجعله ينساك من حيث المتابعة سواء لك كذات أو لصفحتك أو موقعك فهو لن يضبط المنبه في ساعة ما لـ دخول موقعك أو صفحتك و الإنسان في خضم هذه الأحداث و المجريات لن يتذكر تلك التفاصيل الصغيرة إن غابت ! .

12 . نظم مسابقات بشكل دوري
هذه نصيحة تلقيتها من أحد المحبين و الخبراء و أثرت بشكل إيجابي كبير تجاه عملي ، يمكنك تجربة ذلك ولا تتردد في اختيار جوائز قيمة لـ الفائزين أنصحك باختيار ثلاث فائزين و ليس واحد طبعاً الجائزة تكون الكبيرة للفائز الأول ثم تحجم إلى الفائز الثالث بمعنى طائرة لـ الفائز الأول و سيارة للفائز الثاني و دراجة نارية للفائز الثالث هذا هو المقصود بالتحجيم .

14 . موقع لصفحتك
  قم بالحصول على موقع لصفحتك إن كانت تمثل شيء مهماً فرصة ثمينة لا تفوتها ربما يتحول من موقع بسيط إلى مشروع بارز ! .

15 . صمم صور تحوي بيانات ملخصة مفيدة
اسلوب تفاعلي جميل جداً أنجح جهة طبقته بنجاح هي مؤسسة هل تعلم ؟ يمكنك الإطلاع على صفحتها على الفيس بوك لرؤية تصاميمها الجميلة والتي تحوي معلومات ملخصة مفيدة ثقافية ، لا تنسى ذكر روابط صفحتك وموقعك على التصميم فمن المحتمل أن يتم تداول تلك الصورة أو التصميم .

16 . كن متجدد !
إقرأ و ابحث و تعلم و تثقف حول كل شيء جديد لا تجعل الجديد حائط بينك وبين بقية العالم ، الناس تحب الجديد نوع بأساليب التصميم و طرح المعلومات وما إلى ذلك .

17 . تابع الإحصائيات
  في صفحات الفيس بوك هناك قسم اسمه الرؤى تابعه يومياً وقم بدراسة الإحصائيات لكي تعلم التقنيات التي تعمل من التي لا تعمل معك في صفحتك ! .

18 . قم بالإطلاع على صفحتك كـ صفحة
يمكننا الدخول إلى صفحاتنا من حسابنا مباشرةً و نشر أشياء جديدة و العبث في الإعدادات لكني أفضل الدخول إلى الصفحة كـ صفحة بمعنى أن تدخل إلى صفحتك عبر الضغط على السهم بالقرب من اسمك ثم اختر صفحتك لـ الدخول إليها ومشاهدة الإشعارات هذا ما يعطيك فرصة سريعة و أفضل لـ متابعة نشاطات صفحتك مثل أعجب أحد بشيء ما داخل صفحتك أو قام بالتعليق أو المشاركة على أحد المنشورات ، أنت بدورك تقوم بالتفاعل معه لـ كسب ودّ المتابعين ، أنت شخصياً لا تحب أن تقدم رأي في صفحة ولا يتم الإهتمام به الأمر ذاته عزيزي ينطبق على الأخرين .

19. إستخدم #الهاشتاج لاستهداف الكلمات الدلالية
   استخدم تقنية الهاشتاغ لـ كسب متابعين تلك أحد أهم التقنيات التي تساهم في زيادة متابعيك بشكل ملحوظ جداً حيث يمكنك استهداف كلمات دلالية لكسب أشخاص بنفس الإهتمام مثلاً :
  عندما نتحدث عن شيء سياسي لنقل : أر دوغان يستقبل السوريين في بلاده في نهاية المنشور قم بكتابة #أردوغان #السوريين #تركيا .
   هنا أنت تستخدم تقنية الهاتشتاغ لـ استهداف بنفس الإهتمام حيث عندما يضغط أحد على أحد الكلمات سيتم تحويلة إلى صفحة بها أخر المنشورات التي تحمل نفس الهاتشاغ فهذه فرصة لظهور منشوراتك و بالتالي صفحتك .
   إلى هنا أكون بفضل الله قد إنتهيت من الكشف عن 19 سر من أسرار التسويق و الإشهار في موقع فيس بوك أتمنى أن تستخدمها و تستفيد منها حاول قراءة الموضوع مرتين لكي لا تنسى تلك الأمور وحاول قدر الإمكان تطبيق أكبر عدد منها ويفضل كلها لتحقق أكبر استفادة ، أبرء إلى الله من كل من يستخدمها بشكل ضار أو مسيء أخلاقياً و دينياً ، أتمنى منك عزيزي المستفيد مشاركة هذه التدوينة مع رفاقك في فيس بوك إن كنت قد استفدت منها .

شاركونا ارائكم


الخميس، 23 أكتوبر 2014

قوة التحكم بالذات حول ذاتك من سلبي الى إيجابي

قوة التحكم بالذات


حول نفسك من سلبي إلي إيجابي

ان معظم الناس تبرمج منذ الصغر على ان يتصرفوا أو يتكلموا أو يعتقدوا بطريقة معينة سلبية ، وتكبر معهم حتى يصبحوا سجناء ما يسمى "بالبرمجة السلبية "التي تحد من حصولهم على أشياء كثيرة في هذه الحياة ، وهذا ناتج عن قسوة الحياة التي واجهوها في الصغر...
فنجد ان كثيرا منهم يقول أنا ضعيف الشخصية , أنا لا استطيع الامتناع من التدخين ، أنا ضيف في الإملاء ، أنا ...... .
ونجد انهم اكتسبوا هذه السلبية اما من الأسرة أو من المدرسة أومن الأصحاب أو من هؤلاء جميعا.
ولكن هل يمكن أن تغيير هذه البرمجة السلبية وتحويلها إلى برمجة إيجابية .
الإجابة نـــعم وألف نعم . ولكن لماذا نحتاج ذلك .؟؟؟؟ ..,
نحتاج ان نبرمج أنفسنا إيجابيا لكي نكون سعداء ناجحين، نحي حياة طبية. نحقق فيها احلامنا وأهدافنا . وخاصة واننا مسلمون ولدينا وظيفة وغاية لا بد ان نصل اليها لنحقق العبادة لله سبحانه وتعالى ونحقق الخلافة التي استخلفنا بها الله في الأرض .
 قبل ان نبدأ في برنامج تغير البرمجة السلبية لا بد أن نتفق على أمور وهي :
لابد أن تقرر في قرارة نفسك أنك تريد التغير. فقرارك هذا هو الذي سوف ٌينير لك الطريق الى التحول من السلبية الى الإيجابية .
تكرار الأفعال والاقوال التي سوف تتعرف عليها , وتجعلها جزءاًَ من حياتك .
الآن أول طريقة للبرمجة الإيجابية هي:

التحدث الى الذات :
 هل شاهدت شخصا يتحدث مع نفسه بصوت مرتفع وهو يسير ويحرك يديه ويتمتم وقد يسب ويلعن . عفوا نحن لا نريد أن نفعل مثله .
أو هل حصل وان دار جدال عنيف بينك وبين شخص ما وبعد أن ذهب عنك الشخص ، دار شريط الجدال في ذهنك مرة أخرى فأخذت تتصور الجدال مرة أخرى وأخذت تبدل الكلمات والمفردات مكان الأخرى وتقول لنفسك لماذا لم اقل كذا أو كذا ...
وهل حصل وانت تحضر محاضرة أو خطبة تحدثت الى نفسك وقلت . أنا لا أستطيع أن اخطب مثل هذا أو كيف أقف أمام كل هؤلاء الناس , أو تقول أنا مستحيل أقف أمام الناس لأخطب أو أحاضر .
ان كل تلك الاحاديث والخطابات مع النفس والذات تكسب الانسان برمجة سلبية قد تؤدي في النهاية الى أفعال وخيمه .
ولحسن الحظ فانت وأنا وأي شخص في استطاعتنا التصرف تجاه التحدث مع الذات وفي استطاعتنا تغير أي برمجة سلبية لإحلال برمجة أخرى جديدة تزودنا بالقوة .
ويقول حد علماء الهندسة النفسية : " في استطاعتنا في كل لحظة تغير ماضينا ومستقبلنا وذلك باعادة برمجة حاضرنا . "
اذا من هذه اللحظة لابد ان نراقب وننتبه الى النداءات الداخلية التي تحدث بها نفسك .
وقد قيل :
راقب أفكارك لأنها ستصبح أفعالا

راقب أفعالك لأنها ستصبح عادات .

راقب عادتك لأنها ستصبح طباعا ..

راقب طباعك لأنها ستحدد مصيرك .

وأريد ان أوضح بعض الحقائق العلمية نحو عقل الانسان ونركز خاصة على العقل الباطن .
ان العقل الباطن لا يعقل الأشياء مثل العقل الواعي فهو ببساطة يخزن المعلومات ويقوم بتكرارها فيما بعد كلما تم استدعاؤها من مكان تخزينها . فلو حدث أن رسالة تبرمجت في هذا العقل لمدة طويله ولمرات عديدة مثل أن تقول دائما في كل موقف … أنا خجول أنا خجول … أنا عصبي المزاج , أو أنا لا أستطيع مزاولة الرياضة , أنا لا استطيع ترك التدخين …. وهكذا فان مثل هذه الرسائل ستترسخ وتستقر في مستوى عميق في العقل الباطن ولا يمكن تغيرها , ولكن يمكن استبدالها ببرمجة أخرى سليمة وإيجابية .

وحقيقة أخرى هي أن للعقل الباطن تصرفات غريبة لابد أن ننتبه لها . فمثلا لو قلت لك هذه الجملة :" لا تفكر في حصان اسود " ,, هل يمكنك ان تقوم بذلك وتمنع عقلك من التفكير . بالطبع لا فانت غالبا قد قمت بالتفكير في شكل حصان اسود لماذا ؟ ؟ .
إن عقلك قد قام بإلغاء كلمة لا واحتفظ بباقي العبارة وهي : فكر في حصان اسود . اذا هل ممكن ان نستغل مثل هذه التصرفات الغريبة للعقل .
دعونا الآن نقدم لكم خلاصة القول وندع الدكتور إبراهيم الفقي يقول لنا كما ذكره في كتابه قوة التحكم في الذات القواعد والبرنامج العملي للبرمجة الإيجابية للذات :

يقول :
والآن إليك القواعد الخمس لبرمجة عقلك الباطن :
 يجب أن تكون رسالتك واضحة ومحددة .
يجب أن تكون رسالتك إيجابية (مثل أنا قوي . أنا سليم أنا أستطيع الامتناع عن … .
يجب أن تدل رسالتك على الوقت الحاضر .( مثال لا تقول أنا سوف أكون قوى بل قل أنا قوي ).
يجب أن يصاحب رسالتك الإحساس القوي بمضمونها حتى يقبلها العقل الباطن ويبرمجها .
يجب أن يكرر الرسالة عدة مرات إلى أن تتبرمج تماما .
والآن إليك هذه الخطة حتى يكون تحدثك مع الذات ذو قوة إيجابية :

دون على الأقل خمس رسائل ذاتية سلبية كان لها تأثير عليك مثل :
أنا إنسان خجول ،أنا لا أستطيع الامتناع عن التدخين ، أنا ذاكرتي ضعيفة ، أنا لا أستطيع الكلام أمام الجمهور ،أنا عصبي المزاج ، والآن مزق الورقة التي دونت عليها هذه الرسائل السلبية وألق بها بعيداً.

دون خمس رسائل ذاتية إيجابية تعطيك قوة وابداً دائما بكلمة "أنا" مثل :
  "أنا أستطيع الامتناع عن التدخين" .. " أنا أحب التحدث ألى الناس " .. " أنا ذاكرتي قوية "…أنا إنسان ممتاز " .. أنا نشيط وأتمتع بطاقة عالية ".
  دون رسالتك الإيجابية في مفكرة صغيرة واحتفظ بها معك دائما .
والآن خذ نفساً عميقاً ، واقرأ الرسالات واحدة تلو الأخرى إلى أن تستو عبهم .
ابدأ مرة أخرى بأول رسالة ، وخذ نفساً عميقاً ، واطرد أي توتر داخل جسمك ، اقرأ الرسالة الأولى عشر مرات بإحساس قوي ، أغمض عيناك وتخيل نفسك بشكلك الجديد ثم أفتح عينيك .
ابتداء من اليوم احذر ماذا تقول لنفسك ، واحذر ما الذي تقوله للآخرين واحذر ما يقول الآخرون لك ، لو لاحظت أي رسالة سلبية قم بإلغائها بأن تقول " ألغي " ، وقم باستبدالها برسالة أخرى إيجابية .
تأكد أن عندك القوة ، وأنك تستطيع أن تكون ، وتستطيع أن تملك ، وتستطيع القيام بعمل ما تريده ، وذلك بمجرد أن تحدد بالضبط ما الذي تريده وأن تتحرك في هذا الاتجاه بكل ما تملك من قوة ، وقد قال في ذلك جيم رون مؤلف كتاب " السعادة الدائمة " : " التكرار أساس المهارات " …
لذلك عليك بأن تثق فيما تقوله ، وأن تكرر دائما لنفسك الرسالات الإيجابية ، فأنت سيد عقلك وقبطان سفينتك … أنت تحكم في حياتك ، وتستطيع تحويل حياتك إلى تجربة من السعادة والصحة والنجاح بلا حدود .

فهذه فرصة للجميع لتغيير قناعاته الشخصية خاصة مع مناسبة العام الهجري الجديد لنقف مع أنفسنا وقفة محاسبة ونقيم العام الماضي ونسأل الله أن يتقبل منا أعمالنا خلال هذا العام ونستقبل العام الجديد بهمة عالية وأهداف واضحة ومرسومة ومدروسة ...
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبة وسلم تسليماً كثيراً
 
 
 
 
 

الخميس، 18 سبتمبر 2014

تسويق الخدمات


يعتبر التفكير في تسويق الخدمات واحدا من الاتجاهات المهمة الحديثة التي عرفت توسعا في السنوات الأخيرة، ولمختلف المجتمعات، والسبب يرج لتزايد الدور الكبير للخدمات في الحياة المعاصرة وخاصة بعد تكاملها مع المنتجات المادية في تحقيق المنفعة المطلوبة.
يختص التسويق بعملية تدفق السلع والخدمات معًا، لكن الاهتمام الأكبر لمعظم البحوث والدراسات في مجالات تسويق السلع دون النظر للخدمات من حيث أهميتها وأنواعها وعناصرها واستراتيجياتها المعتمدة لتسويقها.
تزايد الاهتمام بالخدمات في الوقت الحاضر أدى إلى ضرورة دراسة موضوع تسويق الخدمات لتصبح أداة فعالة يمكن من خلالها الفهم العميق لهذا الموضوع الحيوي.
ولا يختلف أسلوب صياغة البرنامج التسويقي في كل من السلع أو الخدمات، فبداية لابد من التحقق والتحليل لاختيار القطاع السوقي المستهدف والاستمرار في استحداث المزيج التسويقي الأمثل لإشباع حاجات ورغبات ذلك القطاع، وبالرغم أن السلع ملموسة والخدمات غير ملموسة كلاهما يصلان في النهاية لإشباع رغبات وحاجات المستهلكين، إلا أنهما تحتجان لأساليب مختلفة في تسويقها.
 وتتميز الصناعات الخدمية بكثرة تنوعها، وتوسعها، لتمس كافة مرافق الحياة اليومية للمجتمعات المعاصرة، وخاصة ظهور خدمات جديدة تختلف عن الخدمات التقليدية للخدمة.
و على هذا الأساس نتطرق اليوم لموضوع تسويق الخدمات والذي لم يحظ بأي اهتمام من قبل الاقتصاديين  في القرون الماضية حيث كانوا يعتبرون الخدمة غير مثمرة أو منتجة ولا تضيف قيمة تذكر للاقتصاد كما جاء في كتاب "أدم سميث" في القرن الثامن عشر. حيث فرق ما بين الإنتاج ذي المخرجات الملموسة مثل الزراعة والتصنيع وبين إنتاج عديم المخرجات الملموسة. وقد وصف أدم سميث الإنتاج عديم المخرجات الملموسة، مثل جهود الأطباء والمحامين، بأنهم فاقدون لأي قيمة أي غير مثمرة أو منتجة. ولكن عندما جاء "ألفرد مارشال" من الربع الأخير من القرن التاسع عشر بالقول الذي مفاده أن الشخص الذي يعرض أو يقدم خدمة هو الشخص القادر على تقديم منفعة للمستفيد مثل الشخص الذي ينتج سلعة ملموسة. وجاء اعتراف مارشال بأن المنتجات الملموسة ما كانت لتظهر للوجود لو لم تكن هناك سلسلة من الخدمات المؤداة لكي يتم إنتاج هذه المنتجات وتقديمها إلى المستهلكين. وقد جاءت هذه النظرية لمارشال {لو أن الوكيل الذي يوزع المنتجات لم يوزعها لما كانت أي قيمة لهذا المنتج من أماكن وفرتها إلى أماكن استهلاكها}.
أين موقع شركتك اليوم؟؟
 ويقول بيتر دراكر أن الأعمال لديها مهمتين اساسيتين هما التسويق والابداع. عليك إذاً بالإبداع في تطوير منتجك وخدماتك التي تقدمها لكي تتميز فى السوق، وعليك أن تقف على ارض تسويقية صلبة تجعلك في موقع متميز من المنافسة الشرسة، وتحقق لك الارباح والنصيب السوقي.
أصحاب الاعمال يريدون خطط تسويق، وحلول تسويقية، وعلى مدار ما تابعت على المواقع والصفحات التسويقية فمن هذه الحالات التسويقية، خلصت لنظرية مفادها بأن المشكلة ليس فى افكار الترويج ولا طرق وفنيات التسويق، بل هي في الحقيقة كيف تضع الشركة على المسار التسويقي الترويجي الصحيح، وذلك طبقاً لما تملك من ميزانيات محدودة.
ان الافكار موجودة، ولن تعدم اخراج افكار ترويجية كثيرة، لكن كم فكرة تستطيع تنفيذها طبقاً لإمكانياتك؟ حتى الشركات العملاقة لها ميزانيات ترتبط بها، وتحاول تطوير أفضل البرامج والحلول التسويقية طبقاً لهذه الميزانيات.
حل هذه المشكلة فى تطبيق التسويق بشكل صحيح، وهو ايضاً في فهم ماهي الادوات المناسبة التي تحتاجها أي شركة لكي تقف على ارضية صلبة، وبدون هذه الادوات، سوف يكون هناك تضييع للميزانيات، وايضاً الوقت والجهد.
هناك ادوات مهمة مثل الموقع الإلكتروني، والذي في رأيي هو اداة العلاقات العامة التي بدونها لن تكتمل هوية الشركة – corporate identity، ولن يثق فيها السوق، خصوصاً عندما تتواجد الشركة في سوق الاعمال – B2B. ايضاً هناك الاعلانات وكيفية تصميمها، والتصميم قد يلفت نظر الناس بدون ان تدفع انت الكثير لنشره. كتابة النصوص الترويجية والاعلانية من اهم ما يمكن الحصول عليه كأداة للبيع والربح. الدورات التدريبية المحترفة والمتخصصة التي تستطيع تطوير نفسك بها وفريقك وشركتك.
هذه بالتفصيل بعض من أهم الخدمات التسويقية التي نحاول تقديمها:
1-تطوير المواقع الالكترونية وتوفير النطاق الإلكتروني (اسم الموقع)، ومستضيف الموقع – hosting.
2-تطوير وتصميم كافة التصميمات الترويجية سواء إعلانات مطبوعة، منشورات ترويجية – brochures – flyers، كتالوجات، كروت شخصية، . الخ
3-كتابة النصوص الترويجية والإعلانية – copywriting، لكي تقنع المشترين بمنتجاتك وخدماتك.
4-إعطاء دورات تدريبية مكثفة، وتكون الدورة بشكل خاص لأفراد يريدون تطوير سريع وقوى لمستواهم فى التسويق (فرد واحد لكل تدريب او عدد قليل جداً من الافراد المتدربين)، وتكون ايضاً لشركات. (التدريب المكثف يكون لأهداف خاصة بالمتدرب وليس ملحق به أي نوع من الشهادات الموثقة).
5-كتابة مقالة أو أكثر على المواقع الإلكترونية (والمدونات التسويقية) تشمل نموذج عمل شركتك (تسويق ضمني لشركتك)، بهدف المشاركة في تكوين علامتك التجارية ورفع درجة الثقة بها.
لذا يجب على الشركات اليمنية بشكل خاص والعربية بشكل عام إعادة النظر في مواقعها الإلكترونية وخططها التسويقية للسنوات القادمة.





الاثنين، 25 أغسطس 2014

إدارة معرفة العميل CRM

سألني أحد الزملاء عن ماهية إدارة معرفة العميل وكيف تستفيد الشركات من إدارة معرفة العميل؟

فأقول !:
إدارة معرفة العميل هي عبارة تغذية عكسية من العملاء لدى شركة ما حول احتياجاتهم ورغباتهم ومعرفتهم ..الخ فتقوم الشركة بالاستفادة من تلك المعرفة وتلبية احتياجات العملاء حسب معرفتهم واحتياجاتهم لذا يجب على الشركات أن تجهز المعرفة على حسب طلب العميل، لتقوم بمعالجتها وتحويلها إلى قيمة تقدمها الشركة إلى العميل، كما يجب عليها التركيز على امتلاك المعرفة حول العميل؛ وذلك لما تلعبه هذه المعرفة من أدوار حاسمة خاصة في العقد الحالي من هذا القرن ...الخ
فقد يسأل أحدكم ماذا تقصد بذلك وما الهدف من ذلك ؟؟
فأقول : يعد الهدف الأول والجزء الأهم في إدارة معرفة العميل هو تحويل معرفة العميل الضمنية إلى معرفة صريحة، حتى تتمكن الشركة من تطوير منتجات مختلفة لمجموعة العملاء؛ حيث أن معرفة العميل الضمنية هي مصدر رئيسي ومفتوح ولكنه غير مستغل لمعرفة العميل.

وكلما زاد تفاعل العلاقة وتخطيطها بالعملاء كلما زاد أداء العميل (الولاء، والربحية، والرضا)
ومن أهداف إدارة معرفة العميل أيضاً الاحتفاظ بالميزة التنافسية للشركة حيث يتم تزويد الشركة بكافة أشكال المعرفة (تزويد الشركة بالتصميم المناسب للمنتج ، والاستخبارات التسويقية المبكرة)
وتستفيد الشركة من إدارة معرفة العميل بتحويل منافع وميزات المنتجات إلى منافع تستهدف العميل ( أي إلى منافع يحتاجها العميل ) وذلك من خلال تقسيم الشركة للسوق بناء على هذه الاحتياجات.
 
وتسعى إدارة معرفة العميل إلى تعظيم القيمة المتبادلة بين العميل والشركة وذلك بدمج (CKM)
 و(CRM) أي (إدارة معرفة العميل و إدارة علاقة العميل .
حيث ينجح العميل باتخاذ قرار الشراء الملائم لاحتياجاته ، ويرتفع مستوى تعلُّم الشركة فينتج عن ذلك إبداع في تقديم الشركة للمنتج ، ونستطيع بذلك أن نقول أن هناك نجاح متبادل بين الشركة والعميل (أنا أكسب وأنت تكسب)
وتضمن الشركات التي تركز على إدارة معرفة العميل بـأنها ستفي بما وعدت به العميل حول المنتج الذي تقدمه بطريقة إبداعية.
كما أنها تضمن الحصول على حصة أكبر من العملاء ، مع إمكانية كبيرة للحفاظ على عملائها الحاليين ، وبذلك تتحقق أهداف الشركة والعميل .......
 
للمزيد زورنا على صفحتنا الخاصة